الادبية الشاعره ... منى فتحى حامد
رويدا رويدا ،
أحمد شوقى رفقا
إن خُلِقتَ بزمانكْ ،
ما أَمسَكتَ قلما
طوقتني همساتك
بجاذبيتها زمنا
فَما مللتُ الساعة ،
بل أَفقدتني وعيا
لقبوكَ مغواراً ،
أميرا بالوقت شِعرا
أما أنا فنسماتي ،
أريجها يُعَطِر ورقا
فجميلة مثلي ،
واثقة للنثر عبقا
ما تراني أديبةً ،
بل لِرَوْعاتك تَحَدِيا
من أول فكرة ،
أدونها رعدا و برقاَ
ابداعا فاقني خيالا ،
بل لعينيَّكَ تخطى يَماً
فلميلادي النجاح ،
ارتوائي من ظمآا
ترياقه عذب ،
لا يشبع سقمي أبدا
فملذاتي نثر القصيده،
و الإبحار شوقا
يا فارسا للتَرقي ،
ما أُبقِيكَ عهدا
لقد غلغلتك بِقَصوري،
لرومنسيتي أَسْرَا
قبلاتي ترانيماً ،
أكاليل و سِحرا
جِئتُكَ يا نيلاً للوادى،
لضفافكَ أُدللكَ عشقا
فهل بِعِناق صباري ،
تداويني من ألما
فيا شوقي التلاقي،
ماضيكَ فاتَ و تَجلى
متناسية ذكراكَ ،
فلأنوثتى أضواء ماسه
و ما بالكَ إعصارى ،
للريح فُنُوني وهجا
تَنَحَى راية يا رجل ،
فأمامك كينونة زهرةً
رويدا رويدا ،
أحمد شوقى رفقا
إن خُلِقتَ بزمانكْ ،
ما أَمسَكتَ قلما
طوقتني همساتك
بجاذبيتها زمنا
فَما مللتُ الساعة ،
بل أَفقدتني وعيا
لقبوكَ مغواراً ،
أميرا بالوقت شِعرا
أما أنا فنسماتي ،
أريجها يُعَطِر ورقا
فجميلة مثلي ،
واثقة للنثر عبقا
ما تراني أديبةً ،
بل لِرَوْعاتك تَحَدِيا
من أول فكرة ،
أدونها رعدا و برقاَ
ابداعا فاقني خيالا ،
بل لعينيَّكَ تخطى يَماً
فلميلادي النجاح ،
ارتوائي من ظمآا
ترياقه عذب ،
لا يشبع سقمي أبدا
فملذاتي نثر القصيده،
و الإبحار شوقا
يا فارسا للتَرقي ،
ما أُبقِيكَ عهدا
لقد غلغلتك بِقَصوري،
لرومنسيتي أَسْرَا
قبلاتي ترانيماً ،
أكاليل و سِحرا
جِئتُكَ يا نيلاً للوادى،
لضفافكَ أُدللكَ عشقا
فهل بِعِناق صباري ،
تداويني من ألما
فيا شوقي التلاقي،
ماضيكَ فاتَ و تَجلى
متناسية ذكراكَ ،
فلأنوثتى أضواء ماسه
و ما بالكَ إعصارى ،
للريح فُنُوني وهجا
تَنَحَى راية يا رجل ،
فأمامك كينونة زهرةً
