بقلم / وليد الصعيدى
كما شدد الرئيس بالقضاء علي الفساد ودعا الرئيس جموع الشعب بالوقوف جنب الي جنب للقضاء علي هذه الظاهره التي تسرق وتنهب مقدرات الشعب المصري من مئات السنين
وأمر الرئيس الرقابه الإداريه والنيابه الاداريه بالحزم والنزول الي ارض الواقع وكما رأينا اولهم رئيس حي الهرم محافظ المنوفيه رئيس محكمه جنايات الشرقيه ومسئول مجلس الدوله وغيرهم من الفاسدين المرتشين
وما دام يستمر الفاسدون والانتهازيون والمنافقون فصعب ف وسط هؤلاء ان نحصل علي تغير مولائم لان اغلبهم مسئولين فالمسئول يأخذ وقت كبير جدا من الرقابه الاداريه والنيابه العامه
الموضوع عندنا زائد وكبير وتخطي كل المسموح به عالميا ومحليا لكن الحقيقه ان هناك فاسدين بإجماع الاّراء وانتهازيون بإتفاق الادله يتسللون ويقدمون انفسهم ف ثياب الناصحين بل ان بعضهم اصبح يقدم نظريات ف السياسه ويطالب بالتطهير والكشف عن حلول جزور الفساد وف حال فوزهم الي مناصب تنفيذيه او تشريعيه فيروز الفساد يصل الي القلب فور تمكين كرسي السلطه التفيذيه او التشريعيه ستجد اَي مسئول سابق علي الميديا كأنه ملاك بأجنحه ولو اتعملو اقرار الذمه االماليه ستري انه مدان بكل نقطه قالها
هؤلا بعض من المسئولين السابقين
فخارطة الطريق القادمه لاتحتاج الي هؤلاء الفاسدين الذين نهبو مقدرات الشعب المصري باكمله
فلابد من مساعده الرئيس وهيئات الرقابه الاداريه والنيابه العامه
والعيب ليس عيبهم انما العيب علي اَي مؤسسه او حزب يدعم مرتشي او فاسد ويوصله الي السلطه التنفيذيه او التشريعيه
وعندها سوف يتأكد الناس عن حديث التغير مجرد كلام للاستهلاك السياسي نساند الرئيس
نساند الرقابه الاداريهمن اجل وطن محترم واجيال تنعم بالاستقرار
