كتب .. احمد البدرى
ان فى حياة الأمم والشعوب ... زعماء خلدهم التاريخ ولن تنساهم الانسانيه ... نظرا لأنهم دفعوا من دماؤهم وحياتهم ثمنا لرفعة أوطانهم ... ومن هؤلاء الزعماء ... القاءد البطل/أحمد عرابى ... إبن الشرقيه الذى ولد سنة ١٨٤١ ... وانضمن إلى الجيش وتدرج في مناصبه ونظرا لأنه عبقريه عسكريه وصل إلى أن أصبح وزيرا للحربيه ... وحرصا منه على رفعة مصر اصطدم بالخديو توفيق حاكم مصر في ذاك الوقت ... وكان توفيق مرمطون الإنجليز والفرنسيين الذين كانوا يتدخلون في كل شؤون فى الداخليه ... فأراد عرابى تكوين مجلس نيابى ليكون شريك الخديو في حكم البلاد ... وهذا ما رفضه توفيق بشده حتى انقلب عرابى والجيش ومعهم الشعب فى ثوره عظيمه لقبت بالثوره العرابيه ... مما أدى الخديو للاستعانه بالانجليز للقضاء على هذه الثوره ... ولقى الانجليز هزيمه نكراء من الجيش المصري والمقاومه الشعبيه بقيادة عرابى فى معركة شبراخيت ... ولكن خيانة ديليسبس واعراب الشرقيه لعرابى أدى إلى هزيمة عرابى فى معركة التل الكبير ... الذى أدى إلى احتلال مصر انجليزيا سنة ١٨٨٢ ... والقبض على عرابى ورفاقه ومحاكمة عرابى ونفيه إلى سيريلانكا .... وبعد أن عاد عرابى من المنفى سنة ١٩٠١ ... هجاه أحمد شوقى أمير الشعراء ومصطفى كامل ... وهما الذين تربيا في كنف الخديو وكانوا سيف الخديو ضد أى معارض ... وقال شوقى لعرابى صغار فى الذهاب و فى الإياب هذا كل مرادك يا عرابى فرد عليه عرابى ببيت الشعر الوحيد الذي قاله فى حياته
كبار فى الذهاب و فى الإياب رغم أنف أولاد الكلاب وتوفى عرابى سنة ١٩٠٣حفظ الله روحه الطاهره مصر فعلا هبة المصريين
ان فى حياة الأمم والشعوب ... زعماء خلدهم التاريخ ولن تنساهم الانسانيه ... نظرا لأنهم دفعوا من دماؤهم وحياتهم ثمنا لرفعة أوطانهم ... ومن هؤلاء الزعماء ... القاءد البطل/أحمد عرابى ... إبن الشرقيه الذى ولد سنة ١٨٤١ ... وانضمن إلى الجيش وتدرج في مناصبه ونظرا لأنه عبقريه عسكريه وصل إلى أن أصبح وزيرا للحربيه ... وحرصا منه على رفعة مصر اصطدم بالخديو توفيق حاكم مصر في ذاك الوقت ... وكان توفيق مرمطون الإنجليز والفرنسيين الذين كانوا يتدخلون في كل شؤون فى الداخليه ... فأراد عرابى تكوين مجلس نيابى ليكون شريك الخديو في حكم البلاد ... وهذا ما رفضه توفيق بشده حتى انقلب عرابى والجيش ومعهم الشعب فى ثوره عظيمه لقبت بالثوره العرابيه ... مما أدى الخديو للاستعانه بالانجليز للقضاء على هذه الثوره ... ولقى الانجليز هزيمه نكراء من الجيش المصري والمقاومه الشعبيه بقيادة عرابى فى معركة شبراخيت ... ولكن خيانة ديليسبس واعراب الشرقيه لعرابى أدى إلى هزيمة عرابى فى معركة التل الكبير ... الذى أدى إلى احتلال مصر انجليزيا سنة ١٨٨٢ ... والقبض على عرابى ورفاقه ومحاكمة عرابى ونفيه إلى سيريلانكا .... وبعد أن عاد عرابى من المنفى سنة ١٩٠١ ... هجاه أحمد شوقى أمير الشعراء ومصطفى كامل ... وهما الذين تربيا في كنف الخديو وكانوا سيف الخديو ضد أى معارض ... وقال شوقى لعرابى صغار فى الذهاب و فى الإياب هذا كل مرادك يا عرابى فرد عليه عرابى ببيت الشعر الوحيد الذي قاله فى حياته
كبار فى الذهاب و فى الإياب رغم أنف أولاد الكلاب وتوفى عرابى سنة ١٩٠٣حفظ الله روحه الطاهره مصر فعلا هبة المصريين


