"سياحة العزل"
كتبت: صبرين منسي
تابعنا جميعا ما تقدمة دولتنا الحبيبة من مجهود في أسترجاع أبنائها العالقين في الخارج، وكذلك الحظر الصحي المجهز لهم بفنادق في أفضل الأماكن السياحية، ووسط الطبيعة الخلابة التي تتمتع بها مصر. وذلك بعد تجهيز هذة الفنادق وتعقيمها وأمدادها بوسائل الوقاية والمستلزمات الطبية والأدويةويقوم الأطباء والممرضين بمتابعة حالتهم الصحية، بأحدث الأجهزة، وتقديم الرعاية الصحية لهم بنظام وجدول صحي منظم. ويتحدث نزلاء هذا الحظر الصحي عن الإهتمام الذي يتلقوه، والراحة النفسية والأستمتاع الذي حصلوا عليه هناك، "نعم" الأستمتاع بإقامة بفندق خمس نجوم وطبيعة خلابة وهذا مايطلبة أي سائح، مع متابعة الحالة الصحية وتطبيق العزل الصحي فهذة هي النقطة التي لابد ان تبدأ بها مصر في "سياحة العزل". أجل ولنجعلها خدمة "سياحة علاجية" تقدم للسائح الأمان في التعامل مع الوضع الراهن والسياحة في الجو الممتع لبلادنا، عن طريق حجوزات مسبقة وتنظيم رحلات الطيران مجهزة كذلك كحجر صحي، والتعامل مع ركاب الرحلة في المطار علي أنهم من مصابي كورونا ويتم نقلهم لفنادق الحجر الصحي بعناية وأهتمام، وكذلك برنامج الأقامة يكون مراعي سياسة الأبتعاد التي تتبعها الدولة من حيث الإستمتاع بشاطئ الفندق والجيم والسهرات الترفيهية. وفي هذة الحالة من حق الدولة مثل أي دولة تقدم خدمة السياحية العلاجية، أن تضع جدول أسعار لهذة الخدمة، يتناسب مع الخدمة التي تقدمها كما يحدث في المنتجعات الصحية في الدول الاوربية مثل سويسرا والنرويج، و بولندا، التي تعتبر السياحة العلاجية بها واحدة من أهم جوانب الدخل المالي لها وكانت البلاد على خريطة السياحة الطبية لعدة قرون. وإيطاليا يوجد بها فندق "غراند تريميتسو" وفندق "الفورسيزون" في فلورنسا فرنسا، والنادي الصحي "روماكافاليري"، والذي يجب علي النزلاء سداد مبلغ "31يورو" لليوم الواحد حتي يحصلوا علي مزايا الفندق. كثير من الدول تقدم هذة الخدمة، وأصبحت مصر قادرة ان تضع أسمها علي خريطة "السياحة العلاجية" بعد التمثيل المشرف الذي قدمته في منتجعات الحجر الصحي في مرسي علم.
تابعنا جميعا ما تقدمة دولتنا الحبيبة من مجهود في أسترجاع أبنائها العالقين في الخارج، وكذلك الحظر الصحي المجهز لهم بفنادق في أفضل الأماكن السياحية، ووسط الطبيعة الخلابة التي تتمتع بها مصر. وذلك بعد تجهيز هذة الفنادق وتعقيمها وأمدادها بوسائل الوقاية والمستلزمات الطبية والأدويةويقوم الأطباء والممرضين بمتابعة حالتهم الصحية، بأحدث الأجهزة، وتقديم الرعاية الصحية لهم بنظام وجدول صحي منظم. ويتحدث نزلاء هذا الحظر الصحي عن الإهتمام الذي يتلقوه، والراحة النفسية والأستمتاع الذي حصلوا عليه هناك، "نعم" الأستمتاع بإقامة بفندق خمس نجوم وطبيعة خلابة وهذا مايطلبة أي سائح، مع متابعة الحالة الصحية وتطبيق العزل الصحي فهذة هي النقطة التي لابد ان تبدأ بها مصر في "سياحة العزل". أجل ولنجعلها خدمة "سياحة علاجية" تقدم للسائح الأمان في التعامل مع الوضع الراهن والسياحة في الجو الممتع لبلادنا، عن طريق حجوزات مسبقة وتنظيم رحلات الطيران مجهزة كذلك كحجر صحي، والتعامل مع ركاب الرحلة في المطار علي أنهم من مصابي كورونا ويتم نقلهم لفنادق الحجر الصحي بعناية وأهتمام، وكذلك برنامج الأقامة يكون مراعي سياسة الأبتعاد التي تتبعها الدولة من حيث الإستمتاع بشاطئ الفندق والجيم والسهرات الترفيهية. وفي هذة الحالة من حق الدولة مثل أي دولة تقدم خدمة السياحية العلاجية، أن تضع جدول أسعار لهذة الخدمة، يتناسب مع الخدمة التي تقدمها كما يحدث في المنتجعات الصحية في الدول الاوربية مثل سويسرا والنرويج، و بولندا، التي تعتبر السياحة العلاجية بها واحدة من أهم جوانب الدخل المالي لها وكانت البلاد على خريطة السياحة الطبية لعدة قرون. وإيطاليا يوجد بها فندق "غراند تريميتسو" وفندق "الفورسيزون" في فلورنسا فرنسا، والنادي الصحي "روماكافاليري"، والذي يجب علي النزلاء سداد مبلغ "31يورو" لليوم الواحد حتي يحصلوا علي مزايا الفندق. كثير من الدول تقدم هذة الخدمة، وأصبحت مصر قادرة ان تضع أسمها علي خريطة "السياحة العلاجية" بعد التمثيل المشرف الذي قدمته في منتجعات الحجر الصحي في مرسي علم.
