22 ديسمبر 2020

نبض المصريين : كرنفال التسابيح المشرقة ببأرضالعراق الشقيقةببهمس(تسابيح الوجع) 

بقلم ؛ عواطف درويش. .

من حروف مكتبتنا العربية والحضارة السومرية ببلاد الرافدين إطلالة مشرقةلحروف ساحرة بديوان( تسابيح الوجع)للشاعر الكبير العراقي (حسين السياب) ذلك البغدادي أصدار ديوان( تسابيح الوجع) كما أصدار ديوان ( بتوقيت القلب) وصدرت له الموسوعة العراقية وتريات لقصيدة النثر.
تم النشر لقصائدة بالجرائد والمجلات العربية والبلدان الآجنبية بالأمركتين واسترالياو بمختلف البلدان المصريةله عدة برامج بالإذاعة والتلفزيون و إذاعة صفاقس، حصل على دروع لمهرجانات ثقافية من تونس والأردن والمغرب ومصر فهو الحاصل على جائزة النيل والفرات من مصر لعام ٢٠١٩
فنجد حروفة مشرقة، متفردة ممتلئة بالصور البلاغة والجمالية مابين بحر هائج بطوفان الحب والعشق، وبين عصيان الغزل عندما يقول، تشهق حروف اسمها لتتمرد القصيدة في وصفها وهي (تدس بقلمها كلمات الحب والغزل) وتتركة مع قصيدتة وعندما يوصفها بأمرأه كهيئة الياسمين بحروف يكتب،( في قلبي يغفو الياسمين) فاياله من شاعر محنك يطوع حروفة بإتقان فالديوان ممتلئ بالرومانتيكية، بكرنفال من الصور المختلفة.....
بركان يسكن القلب والضلوع فيبكي الحبيبة بغداد ويصف نفسة بالمغترب وكأنة بمنفي، فيمتزج الآنين بالوجع لوطنه المستباح، ويصف كاتابلوة ملون بدماء الشهداء ، وتتصارع خلجات النفس بين أوتار صامتة، فهو شاعر كبير يمتلك أدواتة ونجد عتبةالديوان( الإسم) ولا أروع عندما سمي (تسابيح الوجع) فنجد مائة تسبيحة بالديوان متغيرة ومتفردة كل منها عن الأخري كل التحايا للشاعر البغدادي الذي ملآ النفوس والوجدان بشذي حروفة ليروي الفكر والقلب برقى حرفة......
الديوان إضافة قوية للمكتبة العربية، وعندما نبحر ونغوص ندرك قيمة الثقافة ورقي الروح والنفس نهنئ الشاعر بنجاحه مزيد من النجاح والرقي ونسبح معه بين جوانب حروف تسابيح الوجع.....