23 يوليو.. ثورة تتجدد ووطن يبتني المستقبل
بقلم: سماح حمادي
تمر الأيام، وتبقى المحطات الفاصلة في تاريخ
الأمم حيةً في أذهان الشعوب، تضيء لها الطريق ونستلهم منها معاني العزة والكرامة.
وتأتي ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة لتذكرنا دائماً بأن إرادة الشعب المصري حين
تلتقي مع شجاعة جيشه الوطني، تصنع التاريخ وتغير مجرى الأحداث.
لم تكن ثورة 23 يوليو عام 1952 مجرد حركة شعبية
أو عسكرية، بل كانت شرارة التحول الكبير نحو الاستقلال والعدالة الاجتماعية، وبناء
دولة قوية تمتلك قرارها ومقدراتها. خاضت مصر عبرها معارك التحرر، ورفعت راية
السيادة الوطنية التي ظلت علامة فارقة في تاريخ المنطقة والعالم.
واليوم، ونحن نحتفل بمرور العقود على هذه الثورة
الخالدة، نرى أن روح يوليو لا تزال حية تتجدد في معركة أخرى لا تقل أهمية؛ معركة
البناء والتنمية والعبور بنهضة مصر نحو آفاق المستقبل.
برقية تهنئة من القلب
وبهذه المناسبة الوطنية العظيمة، يطيب لي أن
أتقدم بخالص التهاني وأصدق التبريكات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائد
مسيرة البناء والتطوير، وإلى الشعب المصري العظيم ورجال قواتنا المسلحة البواسل،
حماة الوطن وحدوده.
إن ما تشهده مصر اليوم من إنجازات ومشروعات قومية
عملاقة، وإصرار على ترسيخ دعائم "الجمهورية الجديدة"، هو الامتداد
الحقيقي لروح ثورة يوليو التي طالما حلمت بمصر قوية، حديثة، ومستقلة.

