12 أكتوبر 2019

نبض المصريين :احتفال لأبطال حرب نصر 6 اكتوبر نبذة عن الانتصار المجيد

احتفال لأبطال حرب نصر 6 اكتوبر نبذة عن الانتصار المجيد
احتفالية فخمة لأبطال حرب أكتوبر الذي شاركوا في الانتصار العظيم بمؤسسات سيادة اللواء ابو العزائم أحمد ماضي ابو العزائم وتم تكريمهم وكل بطل حكي قصته والمواقف التي مر بها من ذكريات وسعادتهم بالانتصار وتم تكريم بعض الإعلاميين والصحفيين علي المشاركة الفعالة وشرفت وتاج علي رأسي تكريمي وسط هؤلاء ابطال نصر حرب أكتوبر تم منحي كارنيه اشتراك النادي النهري لمؤسسات ابو العزائم بالمعادي وذكر
اللواء / ابو العزائم هذا التكريم علي جهودي الإعلامية والصحفية في خدمة المجتمع المدني ومشاركتي بتشجيع الشباب بالندوات الخاصة بيهم في القاهرة ومحافظاته .. نبذة عن حرب 6 اكتوبر 1973 حرب أكتوبر هي الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة التي شنتها كل من مصر وسوريا على إسرائيل عام 1973 م.
بدأت الحرب في يوم السبت 6 أكتوبر 1973 الموافق ليوم 10 رمضان 1393
هـ بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على القوات الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان.
وساهم في الحرب بعض الدول العربية سواء عسكريا او اقتصاديا . تعرف الحرب باسم حرب أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان في مصر فيما تعرف في سورية باسم حرب تشرين التحريرية اما إسرائيل فتطلق عليها اسم حرب يوم الغفران] (بالعبرية: מלחמת יום כיפור ميلخمت يوم كيبور حقق الجيشان المصري والسوري الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب حيث توغلت القوات المصرية 20 كم شرق قناة السويس وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان.
أما في نهاية الحرب فانتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة الدفرسوار وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني ولكنه فشل في تحقيق اي مكاسب استراتيجية سواء بالسيطرة علي مدينة السويس او تدمير الجيش الثالث.
وعلى الجبهة السورية تمكن من رد القوات السورية عن هضبة الجولان. تدخلت الدولتان العظيمتان في ذلك الحين في الحرب بشكل غير مباشر حيث زود الاتحاد السوفيتي بالأسلحة سوريا ومصر بينما زودت الولايات المتحدة إسرائيل بالعتاد العسكري. وفي نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل. ب دلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد " 1979.

 انتهت الحرب رسميا بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 حيث وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية.
من أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس واسترداد جميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء. واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنيطرة وعودتها للسيادة السورية.
 ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل كما أن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل والتي عقدت في سبتمبر 1978 م على إثر مبادرة أنور السادات التاريخية في نوفمبر 1977 م وزيارته للقدس. وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975 م.
الخلفية التاريخية حرب أكتوبر هي إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي حيث خططت القيادتان المصرية والسورية لمهاجمة إسرائيل على جبهتين في وقت واحد بهدف استعادة شبه جزيرة سيناء والجولان التي سبق أن احتلتهما إسرائيل في حرب 1967 وكانت إسرائيل قد قضت السنوات الست التي تلت حرب 1967 في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء وأنفقت مبالغ هائلة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها في مناطق مرتفعات الجولان (خط آلون) وفي قناة السويس (خط بارليف).
في 29 أغسطس 1967 اجتمع قادة دول الجامعة العربية في مؤتمر الخرطوم بالعاصمة السودانية ونشروا بياناً تضمن ما عرف "باللاءات الثلاثة": عدم الاعتراف بإسرائيل عدم التفاوض معها ورفض العلاقات السلمية معها. في 22 نوفمبر 1967 أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرار 242 الذي يطالب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي احتلتها في يونيو 1967 مع مطالبة الدول العربية المجاورة لإسرائيل بالاعتراف بها وبحدودها. في سبتمبر 1968 تجدد القتال بشكل محدود على خطوط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا بما يسمى حرب الاستنزاف مما دفع الولايات المتحدة إلى اقتراح خطط لتسوية سلمية في الشرق الأوسط وكان وزير الخارجية الأمريكي وليام روجرز قد إقترح ثلاث خطط على كلا الجانبين الخطة الأولى كانت في 9 ديسمبر 1969، ثم يونيو 1970، ثم 4 أكتوبر 1971. تم رفض المبادرة الأولى من جميع الجوانب، وأعلنت مصر عن موافقتها لخطة روجرز الثانية وأدت هذه الموافقة إلى وقف القتال في منطقة قناة السويس وإن لم تصل حكومة إسرائيل إلى قرار واضح بشأن هذه الخطة. في 28 سبتمبر 1970 توفي الرئيس المصري جمال عبد الناصر وانتخب نائبه أنور السادات رئيساً لمصر. في فبراير 1971 قدم أنور السادات لمبعوث الأمم المتحدة غونار يارينغ الذي أدار المفاوضات بين مصر وإسرائيل حسب خطة روجرز الثانية شروطه للوصول إلى تسوية سلمية بين مصر وإسرائيل وأهمها انسحاب إسرائيلي إلى حدود 4 يونيو 1967. رفضت إسرائيل هذه الشروط مما أدى إلى تجمد المفاوضات. في 1973 قرر الرئيسان المصري أنور السادات والسوري حافظ الأسد اللجوء إلى الحرب لاسترداد الأرض التي خسرها العرب في حرب 1967م.
كانت الخطة ترمي الاعتماد علي المخابرات العامة المصرية والمخابرات السورية في التخطيط للحرب وخداع أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية ومفاجأة إسرائيل بهجوم غير متوقع من كلا الجبهتين المصرية والسورية
وهذا ما حدث حيث كانت المفاجأة صاعقة للإسرائيليين الحرب شنت مصر وسوريا هجوما متزامنا علي إسرائيل في الساعة الثانية من ظهر يوم  ٦ اكتوبر الذي يوافق عيد الغفران اليهودي هاجمت القوات السورية حصينات وقواعد القوات الإسرائيلية بطول قناة السويس وفي عمق شبه جزيرة سيناء وقد نجحت مصر في اختراق خط بارليف خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة بينما دمرت القوات السورية الحصينات الكبيرة التي أقامتها إسرائيل في هضبة الجولان وحقق الجيش السوري تقدما كبير.